عبد الرحمن جامي
155
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
متجلّى وظاهر است در تمام موجودات بدون اثنينيّت وتبائن عزلى . « فافهم هذا وكن الشّاكرين » . ( بل بالنّفس النّاطقة ) الكماليّة فانّها إذا تحقّقت بمظهريّة الاسم الجامع . باتّفاق أهل عرفان ، اللّه اسم جامع است ودار أو محيط بر كلّ أسماء است چنانچه ساير أسماء در تحت حيطه أو ، وجهات وشؤون اويند وهر اسمى چون اقتضاى مظهرى مىكند وطالب مرآتى است كه در أو جلوه نمايد چنانچه اسم رحمن كه جامع أسماء كليّه است بنحو اجمال وبساطت مظهر أو عقل أوّل است كه داراى كلّ مظاهر أسماء است بنحو اجمال وكليّت . وبعد از آن اسم رحيم كه مظهر أو نفس كليّه است كه داراى كل مظاهر أسماء است بنحو كليّت وتفصيل . وهكذا هر اسمى را مظهرى است خاص ، مناسب با وى كه در آن مظهر جلوه وظهور دارد وخود اسم به منزلهء روح است وآن مظهر به منزلهء بدن . وبعبارة أخرى أو ربّ است وآن مظهر مربوب . پس تمام أسماء را مظهرى لازم است الّا ممتنعات را . ممتنع بر دو معنى اطلاق شود يكى ممتنعات فرضيّه كه عيني وحقيقتي ندارند مثل شريك بارى چنانچه محى الدّين فرمايد : « لفظ ظهر تحته العدم المحض » . وفي الحقيقة از تركيبات وتصرّفات متخيّله است كه پس از تصوّر بارى وشريك در ممكنات تركيب كرده وأو را شريك بارى ناميده . ويكى ديگر أسمائي كه طالب غيب مطلقند وفرار وتأبّى از ظهور در عالم شهادت دارند . پس اينها را عين ثابت وحقيقتي هست ومراد از ممتنعاتى كه مظهر ندارند ومذكور شد اين قسم ثاني است . واز جمله أسمائي كه طالب مظهر است اسم جامع است كه اللّه عبارت از اوست چنانچه گفته شد ومظهر أو انسان كامل است . وبايد دانسته شود كه نفس ناطقه در بدو فطرت قوّهء محضه است واز اين جهة أو را در اين مرتبه بلسان حكما عقل هيولانى نامند بجهة تشبيه به هيولاى أولى در اينكه